نداء بلا صوت
يحركه الشعور
بلهفه وحيرة
جوة العيون
والإيدين على الخدود
جسر غرقان بالدموع
امل ورجاء جوة القلب
قبل ما ينتهى الموضوع
بخيبه واتمنيت الغباء
يبقى ممنوع
الحكايه من البدايه
صدفه فى متاجر الشموع
والعيون الوان
شبه الأيام
ليلها جميل
ويزيد جمالها
بالنهار
وقلبى ماليه الخضار
وراحت زى السنين
تنادى مهما تنادى
كأنه مفيش
انا الغلطان
لان إللى يقدر
ويكبر حلم
فى الواقع
مايساويش
فى سوق الصراع
وتغيير المبادئ
على بشريه قديمه
متمشيش
فى ايام متزينه بالدهب
وراكبه اخر موديل
وكله هيوصل
حتى إللى على رجله
مابيمشيش
الغرض حقيقه
زى الموت
ولوفات خليه يفوت
وعليه متجريش
ووصيتى لما الروح
تروح متبقوش تزعقوا
بالصوت/خالد الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق