لغة العيون
وقفت على الباب الأول
نظرت لي بعيون الأمل
تبسمت وقلت هل الجمال
في العيون السود ام في العقل
ضحكت من جهلها
وتركت الغزل لها
حملتني و بعيونها
كأني طير أسير لها
ثم تحركت نحو الباب مفتوح
والعيون تراقب الممدوح
والقلب يصرخ انا مجروح
والحب أصبح لنا زمان الاقداح
ناديتها بصوت الصباح
البارد قالت صباح ومصباح
على عيونك ذات الرزاق
والقلب مع العشاق
مرتاح بين عاشقين عاشق
يا بنت الحب والفن العراق
فقالت اين لك مقعد صدق
عنده الاب جواب معتوق
من كل ذرفت ممزق
فقالت لها سلام مني مرتاح
والحب له تسعون باب مفتوح
وانا وانت بين الاقداح
كاسراب العيون
والعين من ورد ياسمين
والخدود بالألوان الرمان
انت وعيون النعسان
وعلى الله المستعان
فخري شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق