طَيْف نُور
-------------
سَاحِرَةٌ هِي أبْحَث عَنْهَا
كُلَّمَا تَرَاءَى لِي طَيْف نُور
متفردة بِجَمَالِهَا الْإِخَاذ
تِلْكَ الَّتِي أَنَا بِهَا مَسْحُورٌ
أبْحَث عَنْهَا فِي بَريق نَجْم
فَوْق الْهِضَاب و عُمْق الْبُحُور
قطفت مِنْ قَلْبِي باقَة حُبّ
و دَخَلَت معبدها الْمَسْحُور
اهدتني شُعَاعًا مِن نُورَهَا
نثرته فِي الْفَضَاءِ فَازْدَاد النُّور
دَارَت الكَوَاكِبِ فِي مداراتها
تَخَطّ فِي سَمَاءِ الْكَوْن سُطُور
وَضَحِكَت لِي ذَاتِيٌّ مِن عليائها
وَأَشْرَق بِهَاء نُورَهَا الْمَغْمُور
فابتسمت النُّجُومِ فِي عوالمها
وَسَمِعْت هتافا كَأَنَّهُ مِنْ حُضُورِ
يَنْشُد أَناشِيد الْمَحَبَّة وَالْأَمَل
و يُرَدِّد الْكَوْن سَلَامًا وَنَوَّر
بقلمي : ناديا كَلاس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق