قدر محتوم
وكأن الفراق قدر محتوم
والرحيل مكتوب على البشر
يفارقنا حبيب ويرحل عزيز
ورفيق الدرب لم يعد له أثر
تمر السنون و عجبا نَهُون
وينسى الأحبة ليالي السمر
ويمضي الزمان نُباع ونُخان
لماذا هذا خان؟ وكيف ذاك غدر؟
رحل عنا الرفاق ، فأين الوفاق ؟
لِمَ قلوب البعض باتت كالحجر؟
اعتدنا الرحيل وها هو البديل
فالشمس تغيب و يأتينا القمر
لا لوم ولا عتاب لمن أراد الغياب
الدنيا لا تقف يوما على من هجر
فالكل إلى زوال ولن يدوم حال
كُتب علينا الفراق ورضينا بالقدر
بقلمي غادة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق