غفت عيوني واقعا ما زال القلب يجهله
فأيقظها حلما بالشوق توارى.. ماأجمله
تائهة ما بين نورين .. أشفق علي مني
وودت لو أعود إلى اللحظة المقبلة ..!!..
لم أدرِ كيف أسامر وحشة هذا الليل ..
وما بين صحو ونوم وحيرة الأسئلة ..
ءأوصيت لدفء صوتك يغمرني ..
كي أبيت ليلي .. للأفق نغما أرتله ..
أم أرسلت بريق عينيك يحاوطني من
تعب العمر ويمحو دمعا بمقلتي يكحله ..!!.
لتعيد احتلالي بنداء يخايلني كظلي
وهمس روحك لقلبي لهيبا يشعله
من ذا الذي يمضي غريبا في المدى
بغير حبيبا في الغرام .. كم دلله ..
ولأنك لقلبي شهيق الحياة، تروي خياله
كلما أحتضن فجرا، بصمت البوح تكبله
ما حيلة الفؤاد إذا ما طاف به الغرام
إن كاد ينسى .. إلا وذكراك تزلزله ..
فنثرت شعري ومسك الحرف همسا
في نبض قلبي، وليس سواك يُقَبله ..
مددت إليك سيل أحلامي الحيارى
وطيفك يباعد ما بين جفناي بأخيله
و بت لا أدري أعلم أنت أم حلم ..
يسري بدمي ومن حنيني أغزله.. !! ..
بقلمي .. حنان محمد ندا 💗
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق