05/11/2021

الشاعر عبدالله أيت أحمد

مجرد أحلام صغيرة
كلما غصت في ذاكرتي
أجد ذلك الطفل الذي لا يكبر
وفي لعهد مضى بين أسوار الطين
بين أفدنة النخيل ورائحة الحناء
التي تفوح بها ظفيرتك المخضبة
بين ينابيع العيون والجداول
وأنت تغسلين الملابس والآثات  
بين الفينة والأخرى نظارتك تخترق الأثير
وتخلق ضجيجا في سريرتي البيضاء
تتحارب في مهجتى كل الأفكار والمشاعر
وأنا في ذلك الوقت كورقة
تحمل المواجع والغموض
تحمل أحلام الصبا الصغيرة
متى أصبح فارسا يتمطى الرياح
فارس أحلام مستحيلة
ترعرعنا في كنف الجوار
وكبرت معي الأحلام لوحدي
 وصرت طائرا هاجر الجوار
لا يستوطن أرضه البوار
نبتة تساقط بأرض غيره رطبا
وأنا ألتهم علقم الحسرة والندم
الشاعر عبدالله أيت أحمد/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...