02/10/2019

الكاتب خراز اﻻزهاري

يتبع ( شهيد الوطن )
فكان ينصب الكمائن للعدو ويحرر الرهائن،
و قد داع صيته و أشتهر إسمه حتى تعرضت قريته لتهجير و الترحيل.
تقلد محمود العديد من المناصب و كلف بعدة مهام حتى لقب بنمر الجبال حيث إستطاع تطهير العديد من الضيع و القرى و إعادة البسمة و اﻻمل في وجوه البراءة، وكان يزور أهله من حين لآخر و قد رصدته اﻷعين وجمعت عنه اﻷخبار. وفي إحدى المرات قرر زيارة أسرته بعد بلوغه خبر مرض أمه الذي ألزمها الفراش.
وبينما هو يتسلل خفية ولم يعلم أن الكمين قد أعد له فوقع وحوصر من كل الجهات فإستبسل في الدفاع و قاتل قتال اﻻبطال إلى أن سقط شهيداً و السﻻح بيده و هكذا ضاع حلم الشرفاء لتستمر مسيرة الكفاح و تروى حدائق الحرية بدم قوافل الشهداء.
وللحرية الحمراء باب
.............بكل يدا مدرجة يدق.
بقلمي خراز اﻻزهاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...