02/10/2019

الكاتب خراز الازهاري

يتع (شهيد الوطن )
بعدما إشتد الحال و بلغ قريته الظلم و الدمار.
وبعدما سأل وتقصى فأرشد إلى رجﻻ يدعى أبو خليل و الذي كان همزة وصل لمجموعة عرفت بالنزاهة و الصدق و الإخﻻص ترفض الظلم و تسعى الى نشر السلام، وأقسمت على تطهير أرضها من أولئك الخونة و المرتزقة و متعطشي الدماء الذين ﻻ يراعون حرمة وﻻ رحمة بي أولئك اﻷبرياء. فقرر اﻹنضمام إليهم رغم شدة معارضة وأبيه وأمه له
و في ليلة غاب فيها البدر وتحت جنح الظﻻم تسلل محمود رفقة زميله و قد حمل من الزاد ما خف و إنطلق يعدو في البراري حتى ﻻ ترصده اﻷنظار وفي المكان الذي كان قد إتفق فيه مع ذليلهم أبو خليل ساروا إلى المكان المنشود أين التقاء باﻷبطال الشرفاء، و بعد مرور أشهر من التدريب على الصﻻبة والجلد وتحمل الصعاب إستطاع محمود أن يثبت جدارته و يشارك في العديد من عمليات التحرير و التي أبﻻ فيها بﻻءا حسنا وكان بمثابة اﻻسد في ساحات الوغى فكان ينصب الكمائن للعدو ويحرر الرهائن،
بقلم خراز الازهاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...