حاضرٌ أنت
أم كُنت غائبا
أحببتك دون أن اعرفك
في سكون الليل
يأتيني صوتك
عبر الآثير
ناي يعزف الألحان
و في صخب النهار
اراك نورا
أَسرج النبضات
في عتمة الليل
فكان ل جُرح الشوق
دواء
كم إنتظرت
رغم أني
لا أُحب الإنتظار
لكنك
إِستثناء
و منذ الأزل
نؤمن بوجود شيء ما
لكننا
أبدا لا نراه
رغم الأثر ...
أعشقك
و لست ادري
أتسكن كوكبا بعيدا
أم شاطيء بحر
و تبتعد عني خطوات
يا فجري القريب
البعيد
ليتني
أعرف أين انت
و من تكون
تُري ...
هل يظل الأمل
قيد الإنتظار !!!
عزة عبدالنعيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق