*نعيٌ مُظنِي*
قَام الغيابُ
على الأبواب ..مُستَوحِشا
وفؤادُ الفتَى.. آنسَه اللَّحد
بياضُ الهَيبةِ تحت الثّرى..
سَكن ضَجِيجه.
وآنسَ التُّربة
بياضُ ..القلب
آثرتَ البُعد
والغرووب آنسَته.. غُربةٌ
وصَبرٌ مِنِّي
نعَى صَبرَه
فيك.. أَدمع
رقراقٌ هواها.. منهمِر
كمعزوفة ناي..
شردت أكواني في.. ليلها
والنجم
أيا بُعدا.. رِفقا
بحبيب
هجر أحداقا.. معلقة
وشد رحيله.. إليك
أوطانا
فرغ الركن هنا
منِّي
والشوق تتوأم والغياب
وتعاهداَ.. الإنتظار
وقرص الغروب
ابتلعتكَ الوحشة
ووحشتي آنستها .. فيك
نداًّ بندِّ
بقلمـي// #خديجة نعـوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق