أين اهرب
جميلٌ هوَ الصَّبَاحُ
الذي تُعَانِقُكِ فِيهِ
كَلمَاتِي
و الأجملُ عندَ
سماعِ همسَ
صَوتِكِ
جَميلَةٌ أَنْتِ وَ الصَّبَاحُ
يَتَهَادَى بَيْنَ كَفَّيْكِ
لِيَقُولَ لِعَيْنيكِ
صَبااااحَ الخَيْرِ
أَأَغَارُ مِنَ الصَّبَاحِ ؟؟
أَمْ يَغَارُ منِّي ؟؟
لاااا أَدري
أَيٌّ مِنّا
يَعْشَقُكِ أَكْثَرَ
نَهرُبُ لِنَخْتَبِئَ
فِي سَوادِ الليلِ
تَسْرِقُ النُّجُومُ
قُبْلَةً مِنْ عَيْنَيْكِ
لِتُضِيءَ
أكثرَ فأكثرَ
أَغَارُ مِنْ جَدِيدٍ
أَينَ أَهْرُبُ ؟!!
أُسْرِعُ خَلْفَ
سَتَائِرِ الليلِ
يُغَافِلُكِ النُّعَاسُ
يَبْتَسِمُ الليلُ
تَنَامِيْنَ
لأبدأ الصَّبَاحَ
مِنْ جَدِيْد
ـــــ بقلمي ـــــ
محسن غانم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق