27/10/2019

الشاعر حمدان حمّودة الوصيّف

النَّخْلَةُ
سُبْحَانَ مَنْ خَلقَ النَّباتَ وَنَوَّعَا
وَحَـبَاهُ طَـعْـمًا سَـائِــغًا مُتَــنَـوِّعَـا
وَقَـضَـى لَـهُ فِي كُلِّ فَـصْلٍ نُضْجَهُ
وَالشَّمْسُ وَاحِدَةٌ كَذَلِـكُـمُ الوِعـَـاءْ
فَلِــــكُـلِّ ثَـمْـرٍ لَـــوْنُـــهُ وَ مَـــذَاقُــهُ
فَـوَائِدُهُ تَـكْـفـي البَـرِيَّــةَ أَجْـمَـعَا
وَحَـبَـا بِلاَدي بِالنَّـخِـيلِ مُـنَـوَّعًا
وَثِــمَـارُهُ عَـسَـلٌ أَفَادَ وَ أَشْبَعَـا
......
خَضْـرَاءُ وَارِفَةُ الظِّلَالِ وَطُولُهاَ
بَيـْنَ الـمَـزَارِعِ قَدْ عَـلَا وَتَـرَبَّـعَـا
وَتَمَـايَلَتْ تِيـهًـا إِذا مَادَغْدَغَتْ
أَعْطافَهَـا رِيـحُ الصَّـبَـاحِ تَـرَفُّــعَـا
غَنَّتْ لَـهَـا تِلْكَ الجَدَاوِلُ لَحْنَهَـا
فَزَهـَتْ وَزَادَتْ فِي الفَضَاءِ تَطَلُّعَا
وَتَـلَاعـبَـتْ رِيـحُ الصَّبَا بِـجَدَائِلٍ
مِنْ سَعْـفِـهَـا فَغَدتْ جَمَالًا أَرْوَعَـا
لَوْلَا عَـرَاجِيـنٌ تُـثَـقِّـلُ عِـطْـفَـهَــا
لَغَدَتْ تُرَاقِصُ فِي الرِّيَـاحِ الأَرْبَعَا.
رُطَبٌ إِذَا وُضِعَتْ عَلى طَرَفِ اللَّهاَ
ذَابَتْ وَ خَلَّـفَتِ اللِّـسَانَ مُمَـتَّـعَـا
يَـبْـغِـي الـمَزِيدَ : فَيَـا لَطَـعْمٍ سَائِـغٍ
بِشَذًى كَـمِسْـكٍ كُلَّ ذَوْقٍ قَدْ دَعَـا
فِــيـهِ غِـذَاءٌ إنْ عَـدَدْتَـهُ خِـلْـتَـــــهُ
فِي طِيـبِهِ كُـــلَّ الـــوَلَائِـمِ مَـنْـفَـعَـا.
سُبْحـانَ مَنْ جَعَلَ الغِلَالَ فَوَائِدًا
لِلْـجِسْمِ تُكْـسِبُهُ نَشَـاطًا مُبْدِعَا...
حمدان حمّودة الوصيّف
ديوان "البَاقَة" : أَناشِيدُ و »أُوبيرات » للأَطْفال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...