02/10/2019

الشاعر رمضان الأحمد

خليكِ هادئةً
**************

إِنْ تُنزعي    عنك   اللثام    فإنني
مُتَشَوِّقٌ    لأرى    بريقَ    المبسمِ

يخبرك    عني    العارفونَ.  بِأنني
صعب المراس وساعدي لم يُهزَمِ

وأنا  إذا حَمِيَ الوَطَيسُ  حبيبتي
صَبٌّ   بأخذكِ  عنوةً   فاستسلمي

إن   كنتِ   تنوين   النزالَ   فإنني
ليثٌ هصورٌ والشجاعةُ  في دمي

ومكارمُ  الأخلاقِ  .بعضُ مناقبي
وأكُفُّ   سيفي عنكَ   لما   ترتمي

لاتكتمي  حبي     لديكِ     فإنني
متسامحٌ  جدَّاً   إِذَا   لم    تكتمِي

إيَّاكِ    والظلم    اللعين    وَزَيْفهُ
سأذودُ عن نفسي وأنْحَرُ  ظالمي

لم  أحتمل   ظلمَ   الظلوم   لأنهُ
مهما  أحاول  هضمهُ  لم   يُهْضَمِ

والضامِر  الرعديد بات   مُجنـدَّلاً
وسنان  سيفي   فوقهُ  لم    يثلمِ

وتركتهُ   فوق   التراب   مخضباً
متلعثماً  ..يهذي     كطفلٍ   أبْكَمِ

عاجلتهُ   في    طعنةٍ     مجنونةٍ
كالسهم  في الأحشاء تحتَ المِحٌَزمِ

فتمزقت   أحشاؤهُ     مِنْ    فتكتي
وتناثرت      قطراته        كالعندمِ

أهوى التناقض في الهوى يا حلوتي
وعلى    شِفاهكِ  جنَّتِي     وَجَهَنَّمي

خليكِ     هادئةً     ولا      تستهدفي
قلبي   بفتكةِ      ثغركِ      المتبسِّمِ
************
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...