27/10/2019

الكاتب خراز اﻻزهاري

يتبع
( في حجرة الطبيب )
إنحنى على السن يمسكه.
إلى أن إقتلعه ملوحا به في يده قائلا قد إنتهى اﻻمر ووضع مكان السن ضمادة ليوقف نزيف الدم و فاطمة ﻻ تحس بألم قائلا لهم سوف يتوقف بعد قليل ثم توجه إلى مقعده وتناول وصفة وقلم سائﻻ والدها في أي صف تدرس مجيبا إياه الصف الثاني حتى يسلمه إذننا يبرر الغياب عن المدرسة وإسترسل في السؤال قائلا الم تزرني سابقا فأجاب بنعم فقال الطبيب إني أتذكر مﻻمحك جيدا، يمكنك اﻹنصراف اﻵن و أتوقع أن يبرز سن آخر إن حدث ذلك عد إلي مجددا، تشكر الوالد الطبيب ثم إنصرف رفقة إبنته متوجها نحو سيارته ثم إلى المدرسة ليعيد فاطمة إلى صفها ويقدم للمدرس وثيقة تبرير الغياب ثم أقفل عائداً الى بيته.
بقلمي خراز اﻻزهاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...