02/10/2019

الشاعر خراز اﻻزهاري

يتبع
( سفير الحب )
فقد كان سفيراً للحب
يﻻطف الزبائن باحترام و يساعدهم في إختيار الأفضل من اﻻنواع و اﻻلوان مستخدماً في ذلك ذوقه الرفيع وخفة روحه ولسانه العدب و تجربته
الطويلة و تماشياً و مناسباتهم فكان يحمل الورد و الزهور إلى وجهتها، وحدث أن حمل ذات مرة ورود الياسمين الحمراء والوردية إلى بيت أسماء بأمر من والدها بمناسبة عيد ميلادها العشرين. أين تفاجأت بعماد كان من جلب لها الورود. وبينما كان عماد في إحدى وردياته بالعمل رفع رأسه فتفاجأ بأسماء تقف أمامه و تكرار الموقف عدة مرات
.وبعد تلقي أسماء الرسالة التي كانت قد كتبها عماد شعرت باﻹرتياح والطمأنينة و غمرتها سعادة لم تعرفها من قبل وفي اليوم الموالي و بساحة الكلية لمحت أسماء عماد والذي توارى خلف اﻷشجار إلى أن إقتربت منه قائلة له أين كنت طوال هذه السنين و صارحته بأنها تبادله نفس الشعور وتقاسمه نفس اﻹحساس منذ زمن بعيد ومن تلك اللحظة أصبحا يلتقيان و يرسمان في خيالهما أحﻻمهما الوردية ويضعان النقاط على الحروف ويخططان لمستقبليهما
إستقيض عماد على صوت أمه فزعا وهي تناديه قد أصبح الصباح و هو يقول دعيني أكمل الحلم الجميل.
بقلمي خراز اﻻزهاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...