29/06/2021

الشاعرةسوزان محمد

قصيدة ( طَمئِن فؤادى )
==============
و اعتدتُ مِنكَ
أن تنيرَ مسائى
فأين أنتَ
يا نور المساء
أرحَلتَ عنى
قاصداً متعمداً
أم أنَّ شيئاً ما
إلَيكَ أساء
باتَ الفراقُ
كألف طعنةِ خنجرٍ
خَوفى أضافَ إلى العناءِ
عناء
طمئِن فؤادى
عنكَ و اكتب كلمةً
علَّ الحروفَ تكونُ
بعضَ دواء
كانَ اعترافاً كاذباً
إذ قلتُ لك
أنَّ اشتياقى
كانَ بعضَ هُراء
أو أنَّ إسمَك
كانَ إسماً عابراً
أو مُدرجاً
فى لَوحَةِ الأسماء
هذا اعترافٌ
أنَّ شَوقى هدَّنى
مِن كلِّ جزءٍ بى
تمَكَّنَ داء
عُد لى فإنى
فى فؤادى لوعةٌ
حتماً ستذهبُ بى
لدارِ فَناء
هل كانَ ذنباً
كى أموتَ بعِلَّةٍ
آهاتُ قلبى
تملأُ الأجواء
الآنَ إقراراً
سأُعلِنُ للوَرَى
أنى أُريدُكَ
حيثُ أنتَ تشاء ... #بقلمى #سوزان_محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...