*******************
مخنوقة الضحكة ف شفايفك
مش عارف،، ليه
والدمع،،، بينزل،،، من عينك
انا اصلي،، اتعودت،، عليه
حتي الأحزان بيني و بينك
موصولة بنظرة عين،، جارحة
أما الفرحة،، مالقيتش طريق
نتأملها،،، من أي،، صديق
و كأن غريق ماسك. في غريق
و ف وقت،،، الضيق،،
بنلاقي الحزن يمرجحنا،،
و الدنيا تدور،، في مدار مكسور
و بندخل فيه،،، بيطوحنا
مش عارفين ليه او مين احنا
و بنرجع،، تاني،، لمطرحنا
نمسك في أمل،، نتعلق بيه
مكسورة الأيام،، في ملامحك
منحوتة ف حلمك و ف جرحك
و مسيرها ح ترحل،، و تسيبك
أما نصيبك،، ح يكون،، فَرحِك
*************************
شعر / ياسر عبد الحميد،،، ✍️
*************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق