خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 11/8/2020
القليلُ مَنْ فيه صِفةٌ شَهِيَّةٌ برائحةِ التُّفَّاح، هي صلاةٌ ومِصباح.. في الوَفاءِ سِرُّ البَقاء.. الوَفاءُ يُقَرِّبُ المسافات، ويفتحُ الطَّريقَ، ويُطفئُ الحريق، ويُجَمِّلُ القلوبَ والأصوات.. الوَفاءُ غيمةٌ خضراء، وكَرْمٌ مُورِقٌ مِعطاء؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق