.............
خرج ألصبر في يوم عن طوعي
ورصين فكري صار أمشير
رجف القلب باسر ضلوعي
وكان محتاج أجنحة ويطير
وجاب الصبر ببصره ربوعي
وهاج كأسد وناقص له زئير
فقلت أنا ليه مكتوف وأسير..?
وليه أنا نفسي مش موضوعي.?
وحان ألوقت لعيني تشوف
معنى الفرحة بأي حروف
عشت كورد حزين مقطوف
وكأني رهينة أو مخطوف
محبوس بقلاع للنور ما تشوف..
لأ..والطامة كتير أسوار.
وعلى الأبواب حراس. أشرار
ولأجل ده كله الصبر أهه ثار
وشق طريقه وبأصرار..
وقاد من ألصمت شرارة نار
قلبت ليل الحزن نهار .
وضحك الصبر بعد مرار
وقال كان لازمك مرة قرار..
زي ما عشت في هم الأسر..
تعرف يوم أيه معنى فرار.
بقلمي...
سعيد السكران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق