نكتب لنرسم أوجاع أوطان جرفتها سيول الظلم والقهر والاستبداد نكتب لأجل أن يظل الحرف سلسال عناوين أثمرها العصيان والتخاذل ، نكتب لأن الكتابة هي العشق وعناق أمل رسمته حروف و معاني تفوح بعطر الجمال عبر أسوار السعادة ، نكتب لأن الكتابة سر من أسرار لغة الضاد ، فلا يمكنك الدخول من باب قصرها إلا وأنت تتقن غزل المعاني ذاك هو المفتاح ..
فائق احتراماتي لكل المبدعين الأحرار أصحاب الأقلام الراقية المتدفقة بالعطاء الناجح ..
مساؤكم عناقيد حروف باسقات .
بقلم خديجة باكني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق