16/08/2020

الشاعرة خديجة باكني

الكتابة ليس لها طابع نخبوي محدد في الزمان والمكان والا سقطت في مفهوم الحزبية والعشائرية الضيقة. الكتابة كنهر متدفق ماؤه عذب زلال ينهل منه كل من داهمه العطش والنهر هنا لايستجدي أحدا ولا ينتزع الشكر من أحد انه يهب الحياة لمن أراد. هكذا الكتابة دعوة للحياة للكينونة بمفهومها الحضاري وليس من خلال البعد البيولوجي .
نكتب لنرسم أوجاع أوطان جرفتها سيول الظلم والقهر والاستبداد نكتب لأجل أن يظل الحرف سلسال عناوين أثمرها العصيان والتخاذل ، نكتب لأن الكتابة هي العشق وعناق أمل رسمته حروف و معاني تفوح بعطر الجمال عبر أسوار السعادة ، نكتب لأن الكتابة سر من أسرار لغة الضاد ، فلا يمكنك الدخول من باب قصرها إلا وأنت تتقن غزل المعاني ذاك هو المفتاح .. 
  فائق احتراماتي لكل المبدعين الأحرار أصحاب الأقلام الراقية المتدفقة بالعطاء الناجح ..
مساؤكم عناقيد حروف باسقات .

بقلم خديجة باكني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...