كنت أظن أني سأسلاك
وأن بالي منك خالِ
فطافت بمُخَيلَتي ذكراك
فبكيت أحَرَ الدمعِ على حالي
يامُنيتي كيف أنساك
وأنت للروح حل وترحال ِ
ياعزيزً على النفس مهلاً
قد سَئِمت العَيْش دون آمالِ
أما عَلِمتَ أني برؤياك
تَزْدانُ أرضي إمتداد أميالِ
وإن غِبْتَ عني روحي تؤلمني
وتَهيمُ حائرة وتنزوي في إنعزالِ
ياتوأم الروح رفقاً
بروحٍ هامت بك أعلى الجبالِ
وشاطرتك جُرحاً وفرحاً
وسهرت من أجلك أطول الليالي
فلو علمت مقدار شغفها بك
لأقدمت كالجَواد الجَفَّالِ
يا مُهجَتي ومُلهِم أشعاري
حياتي بدونك دربٌ من الخيالِ
فكيف ينبض خافقٌ بإسمك لآخر
هذا عَصفٌ من سُبلِ المُحالِ
فلا تَقسُوَنَ على من كان بك مُتَيّماً
وتقابل صَبوَتَه وتيّمَه بالإهمالٍ
#هنائيات
#هناء_الغمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق