طافَ خيالُها فِي مُقَلي مَناما
خالعةً نِقاباً وَبَدرٌ اِكْتَمَلَ تَماما
★★★
فَنَظَرتُ لَهَا نَظَرِةَ فَتِيِّ والِهٍ
طَاشَ عَقلُهُ بِمَفاتِنِها غَراما
★★★
فَقالَتْ مابالُكَ لَزِمتَ الصَّمتَ
وَأَنْت مُفَوَّهٌ لَا يَعصيكَ كَلاما
★★★
فَقُلتُ مَا بِظَنِّيّ أَرَاك مُتَبَرِّجَةً
والتبرجُ بِشرعكِ أَعرِفُهُ حَراما
★★★
فَابتَسَمَتْ وَلَاحَ لانظاري بَريقاً
شاعَ مِن ثَغرٍ أَزاحَ عَنِّي ظَلاما
★★★
وإَذَا عِقدُ لِآلٍ اِصطَفَّ بِنَظْمٍ
صاغَهُ جَلِيلٌ أَتْقَنَ فِيه أَحكاما
★★★
واَتَتني كقطاةٍ نَحوَ غَدِيرٍ تَهِزُّ
بِرِدفِ لتسقيني بِيَدِها مَداما
★★★
وَقائِلَةً خُذْها وأرتَشِفها هَنيئاً
فَأَنَا أنتظرتكَ أَعواماً وأعواما
★★★
وَدَنَتْ فَانتَشَيتُ عِطراً فَرَنسِيِّاً
مِن أَزْرارِ صَدرِها الرَّيَّانِ تَسآما
★★★
فَأَفَقْتُ وَإِذَا لِلفَجرِ بِانَ زَوالاً
وَضِياء صُبْحٍ بِالأُفُقِ تناما
★★★
فَأَدرَكْتُ أَنِّي كُنْتُ فِي حِلْمٍ
جَمِيلٍ زَرَعَ فِي قَلْبِي أبتساما
بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ
٢٠٢٠/٨/٤م
صَبَاحِ يَوْمٍ الثُّلَاثَاءِ السَّاعَة ١٠ : ٤٧
الْعِرَاق 🇮🇶/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق