لتضيئ غرفة اعمى فتجاهلها والقى
عليه اللوم ثم تركها
وخلد إلى النوم وباتت تعد الدقائق
والنجمات حتى اشرقت الشمس
رحلت وتركت له الغرفة
رحيمة حزمون
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق