أنت قصة لم تكتمل فصولها
كنت أشعر بوجودك في أنفاسي
كصورة نسيت تفاصيل المكان
سقطت منها الألوان
ملامح لوحة ظلت حبيسة محبرة الفنان
ولادة قيصرية اختنقت ، نامت فيها صرخة الجنين
أنت بسمة كبلها الأنين
لمعان أحداق تحجر في أعماق الحنين
أنت حكاية صماء ظلت حبيسة مكتبة الأحزان
و أنا حرف أضاع حلقة الإلتحام
تجرع مرارة اليتم أخذته مدينة الأوهام
أبحر في سراب الأيام
نبض صلب الدماء في الوتين
جسد معلق ما بين أسرك و موت الأحلام
زحفت جاهلية العناد
قتلت فينا فرحة الأعياد
في تجاويف قلبي
أحمل هزائمي
و على رموشي أطلال قصور تئن من الشتات
زحف عليها غبار الحكايات
وجودك نصر بزغ من ظلام الأحداث
فجر أطل من ظلماء
نور أضاء الطريق بعد رحلة غاب عنها الهواء
فتعال نكمل القصة حتى الممات
نعيد للوحة الحياة
نوقظ الجنين من سبات
نترك البسمة تزهر تحدد تواريخ للاحتفالات
ننزع عباءة اللا حياة
فتعال قبل أن تعتاد رايات اللقاء
تنكيسها و تقبيل الرمال من تحت حذاء الانهزامات
فبدونك تاهت ورداتي عن عطرها
ذبل في أجفاني الهناء
فبدونك تنكر الغص لعصافير المساء
باتت في العراء
تسأل أين الدفء
متى تملكنا الرمادي
أين رحلت بهجة العيد و الألوان الغناء
كيف أغني و في القلب غصة و بكاء
بقلمي / سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق