يا ريم قدّك . .أغراني و أغواني
ماغاب طيفك حيث النوم جافاني
سحر العيون وأزال الهم من خلدي
غابت شجوني وغابت معها أحزاني
يا ظبية بالحلا فاضت محاسنها
السحر منك بطرف العين باداني
ماعدت أقوى فمنك الطرف أوقعني
يا ريم سهمك . .مثل الطير أرداني
روايةً أنت ، روح الشعر ملحمةً
يا عطر حرفي يا ينبوع تحناني
قدٌ تكلّل . . . . بالريحان عطّره
ما أبهى قدّك ياعطري وريحاني
ياروعةً تبعت . بالحسن خالقها
حماك ربي ، حماك الخالق الباني
خلقٌ . . تبارك للإنصاف معجزةً
شبيهة البدر في أوساط نيسان
عشتار أنت وبعض الوصف لايكفي
كتاب . . وصفك يا عشتار أضناني
الثغر . .جمرٌ في بيدائه احترقت
كل الوعود وغاصت فيه شطآني
شاهدت طيفك في أمسي يعاتبني
أبكت . . .عيوني أناشيدٌ بأشجان
قلبي يحنّ إلى لقياك يا أملاً
هذا الحنان إلى كفيك ناداني
يا كلّ كلّي . .معاً نجتاز أزمنةً
العمر يجري وأنت كل أزماني
بقلمي : عمادالدين سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق