ورائحةُ الرمادِ فيكِ لا طعم التوتْ
والعصافير في المرفأة حزينة تغني للموتْ
لاصوتَ فيروز فيك بل شِباك العنكبوتْ
ولكنك في وجَهْي العادي لحمةً و صمود
لا مكانَ للجبان فيك بل كفاح حتى الموتْ
وإرادة الشعب يُرَدِّدُ صَداها عالي الصوتْ
بيروت الجمال تعودُ أجملَ وخاب ما أرادهُ الحقودْ
وشمس الصباح فيها بازغةٌ وما نال منها الغروبْ
والأناشيدُ فِيها تصْدَحُ وتعْلو لا غبار فيها ولا بارودْ
وما غصن السلام فيها تيَبَّسَ بل يُرفْرِفُ بثُبُوتْ
نجاة سالم 2020/08/08
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق