يَنْحَنِي لهم؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الجمعة 27/9/2019
يَدُقُّ التَّائِهونَ في المَنافِي الأَجراس، فلا يَهَابونَ الجُنْدَ أو الحُرَّاس؛ لَعَلَّ الأيَّامَ تأتِيهم في وَجْهِ أغنيةٍ أو أعراس.. وتَضْرِبُهم الحياةُ بِسَوطِها، تَثْقُبُ آذانَ الأحلامِ بِصَوْتِها.. يومًا يَصيحُ التَّائِهونَ فرَحًا بِعناقِ المَرافئِ والأماني، يَنْحَنِي لهم الصَّباحُ والأغاني؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق