الضرير
يسافر الحبيب تاركا بقايا ماضيه
تسرد الجدران حكايا مآسيه
تفتح نوافد غرفته لتطل على شارع
طويل يناديه
وترى الحنين يكتب قصيدة تواسيه
الفراق صورة موحشة تقتل ماضيه
والصمت لغة تفسر مايبكيه
غدا تكسر زهور البلور وتعلن
عن حقيقة ما يعانيه
رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق