27/09/2019

الشاعر عبدالقادر لقرع

من أكون..؟.

مالست إلا أنا..ومن أكون؟.
لم تتعرف علي مرآتي
حين قالت لي في الصباح:
بأنك أنيق.
مالست إلا أنا...
لم تتعرف علي في الألبوم صوري
حين لجأت لاسترجاعها
ولم أجد في كتفي حتى صديق.
مالست إلا أنا...
لم يعرفني المكان الذي فيه التقينا
حين كان الجلوس مع الكأس والإبريق.
من أكون..؟.
لم يتعرف علي حلمي الصغير
حينما لمست جلده الرقيق.
مالست إلا أنا...
طائر الضباب دخل جحره
حينما رأى نور الشريق.
مالست إلا أنا...
لم تعرفني الشوارع
حينما أصبت فيها
برصاص الرفيق.
أفتش في كيس الكلام
لأطرز  بالحروف اسمك
وأفسر في عينيك ذاك البريق.
لم يتعرف علي أنا
حين فقدت أعصابي
وتصرفت بخطأ مع الماء
وكنت ذاك الغريق.
لم يتعرف علي أيضا الطريق.
مالست إلا أنا...ومن أكون؟.
هو ذاك الذي لم يتعرف علي
آن أن تتعرف من أنا
ذاك الذي يرونه أنا، لست أنا
أنا الذي يراه أنا...أنا
أفعل كما يفعل ظلي
صدقت ماصدق الصديق
أصلي لكن لاأصلي الصلاة في وقتها
أنا في الأرض خليفة آلرب
أغلب العقل يغلبني القلب
دمي حام عربي
لست أنا عند الجوع والغضب
هاي...أنت ذاك أنا
عانقيني اقتربي...
قد تعرفت علي... دميتي........... عبدالقادر لقرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...