خريف
ترافقني ايام الذكرى
وتجذبني إلى فضاء الخلود
كلما ابتعدت عنها هاجمتني أشباح الأحلام
اجلس بين طيات الأشواق
اغازل أنامل وجع الفراق
تعاتبني دموع الحيرة
رياح الجفاء تغمر الوجدان
اقتحمت أسوارى
جرفت كل ربيع لدي
فلم يعد لعيني ان تمتص رحيق النظر إليك
اضناها صنيع البعد
طويت حكايات الغرام
عادة عقيمة
لم تنجب سوى وارف الأطلال
صارحت واقعي
فروضات الهوى خلت من صدق الاحساس
وددت لو ان بحار الحب لم تجف
فكان وهم الأحلام بها مريضة الصرع بها
سرعان ما تأتي نوبته وتنتهي بانين الأسى
شيخوخة الجراح داهمة بستان الأعذار
قضت على بقايا الأزهار
خريفها عم أسرار السعادة
لم يتبقى بها غير أشجار أوراقها متساقطة .
رحاب محمد/مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق