28/09/2019

الشاعر فيصل جرادات

لا صبحاً سواهُ

لأنَّ الوردَ
أول ما أراهُ
وتسكنُ حولَ ثغرِكِ
منه آهُ
وأنَّ الصُّبحَ
في عينيكِ أحلى
وتبتسمُ الحدائقُ
والشفاهُ
سأطلقُ
في عنان الحب شوقاً
ليبلغَ عند صدرِكِ
منتهاهُ
أحبُّكِ
حينما تصحو الأغاني
ويبدي طائرٌ يشدو
رضاهُ
صباحُكِ
وجنَتَيْ زهرٍ يصلَّي
وفي خَدَّيْهِ
طهرٌ
من نداهُ
يُطِلُّ النورُ
والشُرُفاتُ جَذْلى
ويطلقُ كلُّ شحرورٍ
غناهُ
يذكَّرُني الصَّباحُ
بِمُقلَتيها
و بالعطرِ الَّذي نَشَرَتْ
شَذاهُ
فإن مرَّتْ
ظننتُ المسكَ يمشي
وتجري تحتَ خُطوتها
المياهُ
وتسقي من مواكبها
زهوراً
فَتُخرِجُ قلبها عشقاً
رُباهُ
أحبُّكِ
كلما الألحانُ فاضتْ
ليغمر مسمعي في العشقِ
فاهُ
ووجهُكِ في الجهاتِ
كشمس يومي
وبعد الشَّمسِ
لا وجها سواهُ

فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...