04/09/2019

الكاتب محمد درويش

لم أطرُق للشعرِ باباََ و لا سلكتُ له مسلكاََ. ولا كنتُ أتقن صيدِ الحروفِ في شِبَاك الكلماتِ ولكن رأيتُكِ في قافيةِ الأبياتِ عندها مدارِك الشغف و أحسستُ بفيضِ المشاعِر تسطُر بين الأوراقِ كلماتٌ من وحي عينيكِ . أحببتُ غُربتكِ فقد أباحت لي صياغة الكلمات أكثرُ من حياءِِ لكلماتِِ تُتلى أمام محرابُ عينيكِ . ما كان الشعرَ في دائرة الفكر و العقل . ولا أفقه مبادئه ولكنني تذكرتَكِ على مشارف الحروف أنسج بها معطفاَ من الكلمات أرتديه في ليلة شتاء ممطرة يختفي فيها القمر في كبد السماء أردت بكلماتي أن تضئ على أوراقي بنسمات إسمُك . أردتُ أن تتداول سيرتُك في الروايات و محافل الشعر و الأدب . أردت أن أجعل من نبض كلماتي دواء لكل من أصابه الألم على سيمفونية الأمل . لا تظن أن كلماتي التي أكتبها عابرة تُسجل في الكتب و الروايات بل نبض عاشق أمن بالحبِ رغم جرح مستديم يبحث عن دوائه بين أعشاب الشغف . إقرأ كلماتي بقلبك وليس بعينيك فالعين قد تخطأ في المعني و للقلب الحقيقةِ والمضمون . سأكتبُ حتى يهن العظم مني و يشتعلُ الرأس شيبا .
محمد درويش
#شغف من همسات الصدف
كلمات ليست عابرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...