04/09/2019

الشاعرة سحر ابوالعلا

في هذا المساء
انا اقف فى المنتصف.
منتصف الأشياء جميعها.
عاجزة الخطي.
انظر خلفي.
حيث الماضي.
وحيث اللاعوده.
فلا انا امتلك ان
اعود للماضى.
ولا الماضى.
سيتكرر.
و انظر مكاني
حيث الحاضر.
و حيث انه مؤلم.
بكل مافيه.
و انا عاجزة علي تخطيه
فهو يمر و لكن بملل شديد.
ساعاته و كأنها تزحف.
حيث المستقبل.
و حيث اللامعلوم.
اتساءل.
ترى هل سيتغير شيء
ام ستبقي الأشياء
كماهي.
ترى هل سيتحقق الحلم.
أم سيدفن فى اللاوعي.
كبقية الأحلام الماضية.
و أنا أيضا هنا.
اقف فى المنتصف
منتصف السعاده.
التى لا تعود كالماضي.
و لا تتحقق كالمستقبل.
بل و أيضا.
واقفة انا في
منتصف الحزن.
لا ادرى هل سينتهى.
ام هو الوحيد.
بلا انتهاء.
لماذا تنتهى كل الأشياء.
الا هو.
ما اقحله من مساء
اسودت سماءه.
غاب قمره.
وانطفأت نجومه.
بقلمي..سحر ابوالعلا
#السلطانة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...