02/09/2019

الشاعر أحمد الكاظمي

(  متى تضعين حدا لأحزاني. )

أنت حبيبتي

و أنت وحيدة هدا الزمان

مثل فراشة بلون الماء

سنية شفافة بهية نقية

سامقة كأغصان الخيزران

مزهوة كزهرة الياسمين

قلت مرارا أني أهواك

و لا أهوى امرأة سواك

على إيقاع الماندولين

و على وقع أجمل الألحان

وضعت كفي

على أنحف خصر

و على صفيح المرمر

راقصتك

و أنت حافية القدمين

و رتلت بلوعة و خشوع

كل آيات العشق

بكل شرائع العاشقين

فجازيتني

بالصدود و الهجران

كتبت مرارا أني أعشقك

على كفي و جبيني

على ذفاتري. على الستائر

على أوراق الريحاان

على الرمل  على الحيطان

كتبت بالشعر   بالنثر

بكل أساليب البيان

فجازيتني

بالصدود و الهجران

من عينيك تلمع النجمات

و تلألأت بخديك الثريات

كان الثغر منك إذا ابتسم

غار منه الورد و احتشم

كنت أدفأ من نيسان

و كنت أشهى من الشهد

و أرق من شقائق النعمان

طاردتك في كل مكان

و في كل الزوايا

أمشي خلف

طقطقات كعبك الطويل

فيشدني العطر الفرنسي النادر

و القد المتمايل الساحر

و أنامل كأنها

مزيج اليشب بالمرجان

أفتش عنك في كل شيء

في ضوء القناديل

و  في بريق المرايا

في دخان السيجارة

في تقاسيم القيثارة

و في شقشقة الكروان

يا ست النسوان

يا فاتنتي و قاتلتي

لملمي أشلاء هذا القتيل

و ضعي حدا لأسايا

و ضعي حدا لأحزاني

بقلم؛  أحمد الكاظمي. 2019/09/02

ك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...