( متى تضعين حدا لأحزاني. )
أنت حبيبتي
و أنت وحيدة هدا الزمان
مثل فراشة بلون الماء
سنية شفافة بهية نقية
سامقة كأغصان الخيزران
مزهوة كزهرة الياسمين
قلت مرارا أني أهواك
و لا أهوى امرأة سواك
على إيقاع الماندولين
و على وقع أجمل الألحان
وضعت كفي
على أنحف خصر
و على صفيح المرمر
راقصتك
و أنت حافية القدمين
و رتلت بلوعة و خشوع
كل آيات العشق
بكل شرائع العاشقين
فجازيتني
بالصدود و الهجران
كتبت مرارا أني أعشقك
على كفي و جبيني
على ذفاتري. على الستائر
على أوراق الريحاان
على الرمل على الحيطان
كتبت بالشعر بالنثر
بكل أساليب البيان
فجازيتني
بالصدود و الهجران
من عينيك تلمع النجمات
و تلألأت بخديك الثريات
كان الثغر منك إذا ابتسم
غار منه الورد و احتشم
كنت أدفأ من نيسان
و كنت أشهى من الشهد
و أرق من شقائق النعمان
طاردتك في كل مكان
و في كل الزوايا
أمشي خلف
طقطقات كعبك الطويل
فيشدني العطر الفرنسي النادر
و القد المتمايل الساحر
و أنامل كأنها
مزيج اليشب بالمرجان
أفتش عنك في كل شيء
في ضوء القناديل
و في بريق المرايا
في دخان السيجارة
في تقاسيم القيثارة
و في شقشقة الكروان
يا ست النسوان
يا فاتنتي و قاتلتي
لملمي أشلاء هذا القتيل
و ضعي حدا لأسايا
و ضعي حدا لأحزاني
بقلم؛ أحمد الكاظمي. 2019/09/02
ك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق