. عاشق الترحال
عاشق الترحال قـلبي ليس أكـثـرْ
في ربـيع خـّط عـيـنـيك وأزهــرْ
مورق الأغـصان فـتّـــان الـلّـقـاءْ
عابـق الـتّـحـنـان ريّانٌ معـطّـرْ
جـاذبٌ قـلـبـي بـــرقراقِ حزيـنْ
داعب الأجفان في صمتٍ وفسّرْ
لغز أحلامي وشـوقي والحنـيـنْ
وانتظاري فوق مجدافي المبعثرْ
آفــلاتٌ مـنــــذ آلاف السـنـيــــن
ْفي قصي الـبعـد شـفّافـا تـبـلورْ
بـيـن آمــالـي بـحـلـم كالـيـقـيــنْ
زاده الايـمـان في يوم لـيـبصرْ
طـيـف عـيـنــيكِ جـلـيٌّ للـفـؤادْ
عاشقٌ مثلي طـليـقٌ كـاد يبـحرْ
سـائـلاً عـنـّي شـراعــاً لـلسفـينْ
في ظلام العمـر ربّـانـاً وأكـثـرْ
يا بحاراً خلف عـينـيـك تــوارتْ
وازدحام من بـريـقٍ راح يـنـثـرْ
وامضاتٌ حول عـيني ثمّ أمطـرْ
من بديـع الـدّر برّاقـاً بأخـضــرْ
فامـتطى قـلبي جناحاً للرحيـلْ
في سحيق العين مرتابـاً ليعـبـْر
عدنان مهنا 23\2\2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق