28/09/2019

الشاعر محمد درويش

داعبتُ ريشَتي و رسمتُها

كأني أستنشقُ عبيرَ النحرِ

أتغزلُ في سيمفونية الخِصرِ

أتجملُ في روضةِ الثغرِ

أُداعبُ خصيلاتَ الشَعرِ

أُثملُ من العيونِ السُمرِ

روايتي من بدايةِ السَّطرِ

أنثرُ الألوانَ من عبقِ الزهرِ

أُزيٌَنُ جفنها بالمسكِ والعنبرِ

و ثيابها الفضفاضِ المستترِ

بألوانِ الطِّيفِ كالدُررِ

و شامَةٌ على خديها الأيسرِ

شهدت قُبلةََ في ليلِِ مُمطرِ

و فنجانِ قهوتُها كأنه مُتبخِرِ

كأني إرتشفتُ من طعمِهَا السُكرِ

ما أتقنتُ الرسمَ في الصورِ

إلا أحببتُ أن يراك كل عاشقِِ معتبرِ

يعلمُ ما يكن في القلبِ و الفِكرِ

و يهديني السبيلَ في الحبِ المُحيَّرِ

محمد درويش
رسمتُها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...