ماكنت أدري
خليلي عزيز
ما كنت أدري ولادريت أن حبها سم زُعافٌ
أصاب عقلي بجنون و قطع حبل الوصال عن أنفاسي
إن بريق وجنتيها لنفسي قاتلٌ
أخذ لبي وتركني خصيم فؤادي
فأضحت أشواق الود نار مستعرةٌ
أيقد لهيبها الغيرة التي حرقت أوصالي
يعتريني طيفها ليلاً والناس نيامٌ
فأصحى بإسمها مهمهما والأشواق تحبس أنفاسي
يسوقني الشوق إلى حارتها متخفيا
أراها تقطف الورد من بستانها ولا تراني
فياليتني كنت وردا في حديقتها مغروسٌ
لتسقيني فيضَ حنانٍ من قلبها وبالود ترعاني
يقطر من وجنتيها ندى كأنه طيبٌ
إنتشر في المكان عطرا من اليسمين والأقحواني
كيف يهنأ بالي وفؤادي بذوائبها معلقٌ
أفرح لفرحها و في إبتسامتها زوالُ أحزاني
يا نفسُ كم لقت من هواها من سهادٍ
سقتني كأس المنية و سقيتها حناني
كل حِبٍ لمحبوبه مشتاق ولهانٌ
وأنا كم لقيت في حبها من دواهي
رميتها بحبل الوصال بالصدق ملفوفٌ
وقلبها بسهام الغدر رماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق