03/09/2019

الشاعر د. عبدالله دناور

ـ مشوار ـ
ـــــــــــ
كنت محلقا كنسر بأجنحة خرافية وقت مررت بك تجوبين حقول الصباح كفراشة ربيعية.. خطفتك من يدك وطرنا.. سلمنا على الأشجار.. أكلنا ثمارها كالعصافير.. رافقنا النهر ليدلنا على البحر.. جبنا آفاقه كالنوارس.. بعدها عرجنا نحو قوس الغمام حيث تسكن الأفراح.. مررنا بالغيوم.. أردنا التحليق أكثر فقصدنا القمر.. عبرنا النجوم.. رحبت بنا نجمة المساء.. في الطريق قلت ..
هل كنت تحلمين بمثل هذا المشوار.. ضحكت فتألقت أكثر لضحكتك الكواكب .. تطايرت الشهب كالألعاب النارية..فجأة انطفأ كل شيء..  طلعت الشمس وتسلل نورها عبر النافذة أيقظتني أشعتها..صحوت ويا ليتني ماصحوت.. ماكان مشوارنا إلا حلما وأننا ما زلنا نعيش على هذا الكوكب المأزوم دائما.
ــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.           2/9/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...