04/09/2019

الشاعرة أمل أبو الطيب محمد

طي الكتمان
..................
وحدةٌ  الرحيلُ تُشرعُ ..
أحضانُها ..
وسيوفَ البُعد  تقطع..
ُ أوطانُها ..
ويأنُ بالنسيانُ  دُعاء ..
كم تاهَ ياحبيبى في ..
الطريقُ  خطوي اليك ..
كم ذَلَّ نبضي بين هجر ..
ولقاء ..
قُل ياقلبي كم عانيت ..
كم صبُرتَ وكم غفرت ..؟
.....................................
وماجَنَيتَ  من طرفه 
غيردمعٌ وبُكاء ..
تُوقظَني الهموم .
انهض حبيبى في إزدراء ..
لم يعُد لحياتي طعماً ..
ولا لحلمي سناء ..
في رغبتي .. أشياءٌ
وأشياء ..
...................... ...............
لم تنهل مثلي ..
غير المسموحٌ لها ..
أن تبوحَ بحبها ..
لاتبحر مراكبُها ..
تأكلُها الرمال ..
لايَهُم  أن تموت ..
أو تطمرُها ..
الاوحال ..
لايَهُم أن يؤلَ بها ..
الحال ..
الى أي حال ..
..................................
دُفنَت مشاعرُها  أُسرَت 
إرادتُها ..
لآنها امراة’ .. لايحقُ لها ..
أن تعشق ..
لايحقُ لها أن تُحب ..
ليسَ من حقها أن تختارَ
طريقُها" .. 
هكذا هوَ الإذلال ..
الى متى ..؟؟؟
يبقى طي الكتمانُ هذا ..
السؤال ...
....................................
بقلم /أمل أبو الطيب محمد
1/9/2019
مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...