إلى من سِرُهآ اعلن البوح ..
والشوق إليها ملأ المكان
سطوراً
سيدتي
سأنتظرك حتى لو كنا بغياهب السنين
نسيرُ
سأهربُ من أرضٍ بها نهرين وألافٌ من سنين
الحروب :
سآلجأ إلى عينيكِ وأبني لي قصراً بين
ذراعيكِ واكون بها الحاكم
والمحكومُ ..
أنتِ ارضي التي قد طال التفكير بهجري
إليها وبداية
التأريخُ
سأخطفكِ لو كانت نساء الدنيا
من حولي زمرداً
..
سأستمر ولو كنتُ ببيداءٍ طعامها
الصبارُ ..
فلا يحلوا العيش إلا لمن في الفؤاد
سُكناهُ
أنتِ النساء والحلمُ مهما صعب
إليه المنالُ
كل النساء اعدادٌ وانتِ الأبجدية
وكل القصائدُ
سأنالكِ ولو كنتي بين ذراع جبلٍ
قمته حِممٌ
وبركانُ
الصبرُ مرٌ لكن اللقاء شهدٌ
سلسبيلُ
الحياة فرصٌ وانتِ الحياة لكل من مات
فؤادهُ
سيموت الضجر في أُفقِ ليلٍ
أنتِ الأميرةُ به والمحراب
سأرسل رسالتي من أرض حبكِ
وغربـتي
بين الجدرانِ
..
رسالة إلى ارض اللقاء .
. بقلم
فتحي الجميلي ..
٣__٩__٢٠١٩__
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق