جرعت حزنك أكواباً من الشهب
والويلُ يقطنُ بين النار والحطب
ومرفأ الماء لم يطف لك وجعاً
إذا النوائب فوق البين والحقب
أيا عروساً على الأوطان واأسفي
تبكي الحروفُ مع الأقلام والكتب
وشاطئُ المجد لاتغفو له سفنٌ
بين المراسي ينامُ اليوم واعجبي.
حمود الزرعوني
تعجز الكلمات يابيروت
المصيبة مشتركة يااهلنا في لبنان الله يرحم كل فقيد
ويشفي كلّ جريح ويصبّر ذويهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق