بل أشتاقك وإن كنت معي
أترقب حضورك وأنا الغريب ووطني غائب عني
تهطل علي سحابات عشقك محملة بنسمات من بعض عطرك فتبقيني على قيد الحياة
صوت كرعد مرعب أسمعه طيلة الوقت وبداخله صوتك بنغمته الحنونة تقول لي إهدأي وأتركي خوفك وغيومك السوداء بعيدة فأنا دائماً جانبك
ولكن قلبي يحمل أجراس خطر تدق معلنة أنه لا عودة حتى النهاية وسأظل خارج حدود وطني للأبد أترقبه من بعيد كمختلس ينتظر ثمرة تسقط منه تسد رمقه من بستان كان بيومٍ جنته
ولكن تبقى بداخلي حتى وأنا لك عابرة على حدودك
بقلمي.... أمل عسكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق