جاء تحت أشعة الشمس الحارقة و تحمّل مشقة الطريق حاملا بسلّته فتات الخبز ... وضع أغراضه على الشاطئ و أسرع إلى البحر ليطعم السمك ... ما أكرمه و ما أطيب قلبه وما أرق مشاعره . انغمست في قهوتي أرتشفها و أستمع للراديو سعيدة بما شاهدته اليوم . بعد برهة رفعت رأسي نحو البحر لأراه يحمل في صنارته سمكة كبيرة ترتجف و تحاول الهروب دون جدوى ...😒
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية
DrZouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق