تتشهى تتشرنق كونا فاضلا ...لكن حائرة
فالجمال تراه رغم الأسى رغم الموت من الخاصرة
ترتقي الى أوقيا نوسات السماء لربها ناظرة
بحزن على الأرض كحبل مشنقة يلف الوريد ..هي صابرة
تمسح عن شفاه الأكوان الأرجوان تقول ارسمي فرحة حاضرة
يسلب الصباح شوقي ويلهمني طريقا يتسلل بي الى جنة باهرة
بحزن مزج بخليط من استباحة المدى بمكابرة يكتب غزلا يطل على شوك وردة ناضرة
هناك نشوة مجهولة تغمرني حتى خشيت اصطدام رأسي بالنجوم الساهرة
كي يرفع عني احتدامي زبدا وجنونا وشرنقة حلم يكاد يأتي
هاأنا له مستعدة وحروفي له ولعلياءه ..نادرة
نور الهدى صبان 😍😍
صباحكم المتأخر من شششام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق