من ديوان (أقلامي وآلامي2)
نوائب. الزمن
اطلّت بدنيتي شتى الفكر.
فما ازددت الا الأسى الضجر.
دعوني أردد ما تفعلون.
فقد ساء ظني بهذا البشر.
أرى الناس قد أغرقوا بالظلال.
فهل لهم اليوم من مزدجر.
ألوف تكد لنيل الرغيف.
وأخرى اصيبت بداء البطر.
وهذي من الجهل تشكوا العمى.
وتلك من العلم تشكو الخطر.
وهذي تقدس حكم الملوك.
وهاتيك تلعن حكم القدر.
وتلك تتيه. بها الكبرياء.
فتختال هازئة بالأخر.
@. @. @
أرى الأغلبية ظلوا الطريق.
وضاق بهم ليلهم واعتكر.
فما بالنا اليوم نهوى الظلام.
ونبغض في الليل ضوء القمر.
فملء البحار وملء الرمال.
وملء الفضاء بلاء وشر..
ألوف يسيرها المجرمون.
الى الموت مثل قطيع البقر.
ويحكمها نَفَر مارقون.
فتنقاد صاغرة للنفر.
وكثر يقدس كالأنبياء.
هياكل منحوتة من حجر.
أما آن تحرير هذي الشعوب.
من الظلم كي تعرف المستقر.
وكم كان مؤتمر للصراع.
فهل كان للسم من مؤتمر.؟
ورغم الصبا ياشباب الحياة.
تُكدس أشلائهم بالحفر.
خسارة طواكم ظلام القبور.
ويدثر فيها بهاء الصور.
فما العدل في شرعة المجرمين.
سوى شبح لاح ثم استتر.
@-@-@-@-@-@-@-@
مها يوسف نصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق