مالي ارى اسوار
مدينتي حزينة
صراخ يعلو وينقطع
وضباب يغطي الحديقة
نيران تشتعل
وتاكل البشر والحطب
ماذا حدث لاهلي مدينتي
اين المقاعد وعلب الزينة
العيد تحول لمأتم
ولم يعد هناك اماكن
للهو اطفالنا
ضاعت امانينا
بيروت تصرخ
من فجر مبانبنا
بالامس كنا نلبس
العقد والزينة
وننوي زيارة المقابر
والصلاة على نبينا
لكن القدر سبق
وجعلنا من اهل القبور
وتحطمت كل امانينا
رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق