06/08/2020

الشاعرة رحيمة حزمون

الفاجعة الأليمة 

مالي ارى اسوار
 مدينتي حزينة 
صراخ يعلو وينقطع 
وضباب يغطي الحديقة 
نيران تشتعل 
وتاكل البشر والحطب 
ماذا حدث لاهلي مدينتي 
اين المقاعد وعلب الزينة 
العيد تحول لمأتم 
ولم يعد هناك اماكن 
للهو اطفالنا
ضاعت امانينا 
بيروت تصرخ 
من فجر مبانبنا 
بالامس كنا نلبس 
العقد والزينة 
وننوي زيارة المقابر 
والصلاة على نبينا 
لكن القدر سبق 
وجعلنا من اهل القبور 
 وتحطمت كل امانينا 

رحيمة حزمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...