10/08/2020

الشاعرة أميمة عبابنة

قبلة على خد القمر ...

صديقتي .. 
تعالي ها هنا 
اقتربي ...  
عانقي يديّ لنطال بهما القمر 
هنا في هذا الليل 
أنتِ وأنا وقطعٌ من ظلام 
وبصيص من ضوءِ القمر ...
ليلتنا هذه 
طويلة 
باردة 
حزينة 
أم يا تراها تدمع من الفرح ؟!؟!

اقترب قليلا أيها القمر 
فما عاد في الروح نبض
 لنقوى على السفر ...
تعبنا من التجوال تحت المطر 
وها نحن هنا
نحلم أن نغفو على كف القمر 
ونمضي ليلنا نسرد الحكايا 
ونناجي النجوم .. 
بما في القلب من هموم ..

وفجأه المح طيفا ..
لعله طائر نورس !!
كفاكِ هذيانًا يا صغيرتي 
ومن أين سيأتي النورس ؟؟
لعله نيزك هارب من أقاصي السماء 
جاء يسمع الاخبار والحكايات 
جاء يسرد أوجاعه في عمق الظلام 
رحت أسرق من ذاك النيزك
شرارة نور 
أشعل بها مصابيح الليل 
لعلي إلى درب العودة أهتدي 
هاتِ يديك يا صديقتي 
لنطبع قبلة وداع على خد القمر 
ونرحل ....
بين طيات الظلام 
قبل بزوغ الفجر 
لئلا يعلم حراس القصر
أننا هاربتان على أجنحة الزمن 
 لنعود ..
وكأن شيئا لم يكن ...
 رحلةً كانت.. وكأنها 
فيضٌ من حلم ...
وهانحن ذا عدنا 
حيث كنا 
ليتنا بقينا هناك
 على جناح القمر
 نسامر نجوم الليل 
ونرقص مع نيازك الظلام 
 سئمنا واقع الحال ...
هانحن كبرنا يا صديقتي 
ومازلتُ .. كلما أنظرُ للسماء 
ارى تلك القبلة الندية 
على خد القمر ....

بقلمي ✒ 
أميمة عبابنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...