18/08/2020

الكاتبة روعة محمد وليد عبارة

خواء 
ذكرى ....حبر مدمى ينزف على عتبات أوراقي الصفراء ,سقطت مني دمعتان من دماءابتلعهما البحر ومضى دون أن ينتظر ليسمع مني,لهاث هارب من عمق الجرح ,وهروب نحو اليباب ....
اصطبغ الافق بلون وردي ,عاشقان يتبادلان القبل على حافة الشفق.
 كنت انا وبعض ذكريات وأوراق هذيان ابتلعها المحيط بصمت ومضى.....
على جدار المعبد تركني الراحلون أبجدية صماء ....مابين المد والجزر ألف ألف حكاية ,وكثير من ضلوع مبهمة الانتماء .....
حين ولجت القاعة الصامتة كان حفل توقيع ديوان رفاتي قد انتهى ,لم يطلب أحد توقيعي ...لم تتسابق عدسات التصوير لتصل إلي ....بعثرت عقارب ساعتي ....فتحت ثوانيها الرميلية السجينة ورحت أعوم في رحم الهذياااااااااااان 
هذياااااااااااااااان 
روعة محمد وليد عبارة 
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...