ذكرى ....حبر مدمى ينزف على عتبات أوراقي الصفراء ,سقطت مني دمعتان من دماءابتلعهما البحر ومضى دون أن ينتظر ليسمع مني,لهاث هارب من عمق الجرح ,وهروب نحو اليباب ....
اصطبغ الافق بلون وردي ,عاشقان يتبادلان القبل على حافة الشفق.
كنت انا وبعض ذكريات وأوراق هذيان ابتلعها المحيط بصمت ومضى.....
على جدار المعبد تركني الراحلون أبجدية صماء ....مابين المد والجزر ألف ألف حكاية ,وكثير من ضلوع مبهمة الانتماء .....
حين ولجت القاعة الصامتة كان حفل توقيع ديوان رفاتي قد انتهى ,لم يطلب أحد توقيعي ...لم تتسابق عدسات التصوير لتصل إلي ....بعثرت عقارب ساعتي ....فتحت ثوانيها الرميلية السجينة ورحت أعوم في رحم الهذياااااااااااان
هذياااااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق