خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 13/8/2020
أرى الأيَّامَ تمشي حدبَاء، وَجْهُها وَجْهُ سَيَّافٍ، لا يعرفُ الرَّحمةَ أو البُكاء.. أيَّامٌ تَكرَهُ البحرَ والعصافيرَ والوفاء.. تَحمِلُنا كالرِّيحِ العاتِيةِ كالهَدير، كأنَّها مَخالِبُ النَّسرِ ترتفعُ بِنا إلى المجهولِ وتَطِير؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق