هفتت لظاها ثورة الأحرار
مابين قمعٍ بين حكمٍ جار
لازالت النظرات تعشق ساحتي
تلك التي صالت بغير فرار
علمٌ يُرفرف والجياع تزفهُ
ونشيدهم تباً لكم والعار
أقدام نبضٍ لا تهيد وترعوي
وتزف في خلجاتها السمار
والحظر كانت خطةً وشخوصها
ساقوا المنية يقمعوا الثوار
هذا الوباء كانهُ سندٌ لهم
أو ربما كان الوباء قرار
لم يعلموا إنا بغير عراقنا
لاشيء قيم.. لو دعانا نُثار
لاموت نخشى لا حشود ولا عدى
لاخوف يُثنينا نعود نُسار
هدأت طبول السلم حقاً سادتي
لكن لم تهدأ بنا ذي النار
#عبيدالنصراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق